محمد بن محمد حسن شراب
156
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
يا ليتني - ليلة إذا هجع ال * نّاس ونام الكلاب - صاحبها والبيت شاهد على استخدام ( على ) بمعنى ( عن ) أو على تضمين ( يحكى ) ، معنى « ينمّ » وفيه شاهد آخر ، وهو إعراب ( كواكبها ) بدل من الضمير في ( يحكي ) لأنه عائد على ( أحدا ) . [ سيبويه ج 1 / 361 ، والخزانة ج 3 / 348 ، وشرح أبيات المغني ج 3 / 233 ، والهمع ج 1 / 225 ] . ( 159 ) فما سوّدتني عامر عن وراثة أبى اللّه أن أسمو بأمّ ولا أب البيت لعامر بن الطفيل . . والشاهد فيه العطف ب ( ولا ) بعد الإيجاب لأنّ معناه : قال اللّه لي : لا تسمو بأم ولا أب . . ولم ينصب المضارع ( أسمو ) بأن لضرورة الشعر . وكان حقه فتح الواو لظهور الفتحة عليها . [ سيبويه / 1 / 127 ، وشرح المفصل / 10 / 100 ، والأشموني ج 1 / 101 ، وشرح أبيات المغني ج 8 / 46 ، والخزانة / 8 / 343 ] . ( 160 ) ثم قالوا : تحبّها ؟ قلت : بهرا عدد الرّمل والحصى والتراب البيت لعمر بن أبي ربيعة . . وهو شاهد على حذف الهمزة الاستفهامية من قوله : تحبها . . والأصل : أتحبها ؟ وقوله : بهرا : مصدر لا فعل له ، منصوب بعامل لازم الإضمار . [ سيبويه / 1 / 157 ، وشرح المفصل / 1 / 121 ، والدرر ج 1 / 162 ] . ( 161 ) إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب البيت لامرىء القيس ، ويستشهد به الكوفيون على عمل ( أن ) الجزم . . ولكن يروى البيت ( تعالوا إلى أن يأتي الصيد نحطب ) ولا شاهد فيه . ( 162 ) وكلّ مصيبات الزّمان وجدتها سوى فرقة الأحباب - هيّنة الخطب البيت لقيس بن ذريح . . وهو شاهد على أنّ ( كلّ ) تأخذ معناها مما تضاف إليه وقد أضيفت في البيت إلى مؤنث فعاد الضمير عليها مؤنثا مجموعا . . وسوى : في البيت مستثنى مقدم على المستثنى منه وهو قوله : هينة الخطب ، فهو منصوب بفتحة مقدرة على الألف . [ شرح أبيات المغني ج 4 / 217 ، والهمع / ج 2 / 74 ] .